#تحالف_العدوان يتخبط بهزائمه في #الساحل_الغربي

Image

أفادت مصادر يمنية مطلعة ان قوات تحالف العدوان بمختلف تشكيلاتها تعيش حالة احباط كبيرة نتيجة المفاجئة التي لم تكن تتوقعها من خلال المواجهات على الارض، حيث تراجعت في كل محاور المواجهة في الساحل الغربي وتحاول تركيز كل جهدها على جبهة الدريهمي القريبة من المطار، حتى اذا تمكنت تحت الضغط الكبير جدا والقصف الجنوني من الاقتراب من المطار والتقاط صور قريبة منه توظف ذلك اعلاميا للتعويض عن حالة الفشل والتراجع ولترفع منعويات عسكرييها ومرتزقتها واتباعها، ومن اجل ان تبني على اي زخم اعلامي يستغل رمزية المطار للحرب النفسية والدعائية التي باتت وسيلة هروب من الواقع البائس لقواتها على الارض.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر عسكرية يمنية ان القوات المحتشدة لتحالف العدوان لما يعتبرونه المنازلة الكبرى في جبهة الساحل الغربي وتضم "القوات البحرية والجوية الاماراتية_ القوات البرية السودانية _قوات جيش عبد ربه منصور هادي _ستة ألوية جنوبية تسمى (عمالقة)- ألوية من الحرس الجمهوري السابق بقيادة طارق صالح – ألالوية التهامية"، عملت على استقدام العديد من الالوية من تعز ومأرب والجوف.
واكدت المصادر اليمنية ان هذه القوات تحولت من قوات هجومية للسيطرة على الحديدة الى قوات ينحصر تواجدها على الخط الساحلي بعمق قليل نسبيا فيما تنفذ قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية عليها عمليات اغارة والتفاف وتطويق بغية عزل البقع الجغرافية المتواجدة فيها عن بعضها البعض، وطوال نهار اليوم اصبحت مهمة قوات تحالف العدوان العمل على تمكين كتائبها التواصل الجغرافي وتأمين خط الامداد الوحيد لها من جهة الجنوب والذي اصبح مقطعا وتحت السيطرة النارية للمجاهدين اليمنيين.
وأكد مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أستمرار قطع الإمداد عن قوى العدوان والمرتزقة لليوم الثاني على التوالي مع محاصرة قوات متكاملة في عدد من المواقع.
وأشار المصدر إلى أنه تم خلال معارك الفازة وحدها تدمير ١٣ مدرعة وآلية عسكرية ومقتل وإصابة من كان عليها من المرتزقة.
ولفت المصدر إلى أن العمليات الهجومية الفاشلة التي نفذتها قوى الغزو والاحتلال لمحاولة فك الحصار عن قواتها في الفازة وبإسناد جوي نفذ عشرات الغارات لم يسفر إلا عن مزيد من تشديد الحصار وتضييق الخناق على مرتزقته.
كما أكد المصدر أن الحصار على قوات الغزو في الساحل الغربي محكم من عدد من المحاور مع قطع خطوط الإمداد وفق التكتيك العسكري الذي اتخذته قيادة الجيش واللجان الشعبية من النخيلة والجاح والفازة في عملية استدراج الغزاة وقوى العدوان والتنكيل بهم.
وأوضح المصدر أن حالة الإرباك أصبحت واضحة لدى العدو وقواته .. مبينا أن قيادة الجيش واللجان الشعبية تكرر على مرتزقة الداخل تسليم انفسهم وتقديم العلاج للجرحى خاصة وأن بعضهم ينزف منذ يومين دون أن يتلقى العلاج أو تحاول قوى الغزو والاحتلال الاهتمام بهم أو دفن الجثث التي تتعفن نتيجة الحر والرطوبة الشديدة.
وأشار المصدر إلى أن التكتيكات العسكرية على امتداد الساحل الغربي تشهد نجاحات كبيرة وأن هذه المرحلة تتركز على استهداف العدو في الكمائن النوعية على امتداد منطقتي الفازة والدريهمي.
وفيما يتعلق بأخر المستجدات حتى مساء اليوم أكد المصدر ارتفاع خسائر العدو في محيط النخيلة والدريهمي والشجيرة بعد تدمير أبطال الجيش واللجان الشعبية لمدرعتين بمن عليهما بالأسلحة المناسبة وأربعة أطقم عسكرية بطواقمها وعتادها الحربي.. لافتا إلى أن استمرار الحصار على قوات العدو يجعلها فريسة الجوع أو الاستسلام والعودة إلى جادة الصواب أو الغرق في البحر.
وجدد المصدر التأكيد على ثبات وصمود أبطال الجيش واللجان الشعبية والدعم والإسناد البطولي لأبناء تهامة الأحرار مع أبناء اليمن وقبائلها في الساحل الغربي كما هي في كل المناطق والجبهات.