صفعة قوية تتلقاها الإمارات في اليمن
منيت ما تسمى بقوات طارق عفاش التي تديرها وتسلحها الإمارات بخسارة فادحة في أولی عملياتها التي استهدفت جبهة موزع في محافظة تعز، حيث قتل وجرح وفقد من قواته ما يقارب 100 ضابط وفرد في معارك استمرت خمسة أيام مع الجيش واللجان الشعبية، وتفاقمت خسائر قوات طارق بتدمير وإحراق 16 مدرعة إماراتية و7 أطقم حديثة بعناصرها وأسلحتها.
وكانت مصادر عسكرية قد نقلت الحالة المروعة التي وصل إليها مرتزقة العدوان ومستوى صدمتهم بعد الصفعة القوية التي تلقوها علی أيدي مجاهدي الجيش واللجان الشعبية وطلبات النجدة والاستغاثة والتي أكدت عجز قوات طارق عن التقدم في المحاور التي شنت فيها هجومها الأول.
ووفق إحصائيات دقيقة من مصادر عسكرية ميدانية تؤكد مقتل 31 من نخبة قوات طارق وإصابة 51 فردا وضابطا وفقدان 8 أفراد.
كما ان إجمالي المدرعات وآليات نقل الجنود وكاسحات الألغام قد تجاوز 16 آلية وتدمير 7 أطقم ومصرع وإصابة من كان عليها.
وتعد هذه الخسارة بحسب مراقبين عسكريين مؤشرا خطيرا لفشل قوات طارق عفاش المدعومة إماراتيا لتنفيذ أجندة أمريكية بريطانية تخدم أمن إسرائيل في الساحل الغربي.
كما تؤكد ما وصل إليه محللون عسكريون من ضعف طارق عفاش في القيادة وقلة خبرته رغم كل الإمكانيات والعتاد الذي وفرته له الإمارات والدعم اللوجستي الذي تقدمه دول التحالف والغطاء الجوي والدعم الاستخباراتي الكبير الذي تتلقاه.

